søndag 1. juli 2012

اضحوكة الثورات 4.7.11



من في العالم يخبرني عن ثورة لا يثور فيها احد ,ثورة يخرج فيها الناس لتحقيق اهداف لا يعملون من اجل تحقيقها تلك هي ثورة الشباب في اليمن ,و اكثر ما يحبط فيها هو اهدار تلك الارواح الغالية من اجل لا شيء واحسرتاه عليكم. يا اخوتي يبدو ان شعاركم (سلمية) اصبح هو الهدف الوحيد لديكم ونسيتم لما خرجتم اساسا. انا لا اعرف عن اي انجازات تتحدثون انتم لم تحققوا اي شيء.
دوليا الثورة اليمنية هي الثورة الوحيدة التي لم يلتفت اليها احد وبعد اكثر من اربعة اشهر بدأت التحركات وجميعها بدون استثناء تتعامل معكم وكأنكم اشباح غير موجودين على الارض.
عربيا لم تجدوا غير مبادرات الخيانة للشعب الواحدة تلو الثانية قمة الاستهتار واللامبالات بكم وبأرأكم.
داخليا ههه ماذا اقول ومن اين ابدأ علي وقد ذهب لم يكن لكم يد في خروجه مطلقا ولنفرض للحظة واحدة ان لكم يد معنا هذا انكم تعترفون بتحطيم اول واهم شعاراتكم (سلمية) اذا لماذا صبرتم كل هذا الوقت ان انتم معتمدين على العنف في النهاية ولماذا انتم صابرين الان. اما المشترك فهو كما عودكم يكيل لكم اللكمات والطعنات وانتم في سباتكم تعمهون. واذا تحدثنا عن الشعب فحاله صار في زمن ثورتكم اسوأ من حال الكثير من اللاجئين وبعد ان كنتم تعدون بعدم حدوث حرب اهلية هاهية ثلة من ازلام علي تعبث في اليمن من اقصاها الى اقصاها واصبح الكثيرون يشتاقون الى ايام علي (على الاقل كنا نلاقي الاكل صح غالي بس موجود). اما عن الجنوب فحدث ولا حرج في بداية الثورة نسي الناس وحتى بعض القادة الجنوبيون الحديث عن الانفصال لكن وبعد ما يقارب ستة اشهر منذ بدأ الثورة الكل يريدها لانه فقد الامل بعد ان كانت الثورة قد انعشت مشاعر الوحدة.
سؤال يطرح نفسه لماذا نجحت الثورتان التونسية والمصرية؟ الرد
لانهم دافعوا عن انفسهم بأيديهم و استردوا حقوقهم بأيديهم كلنا نتذكر ذلك
بعملية حسابية بسيطة نجد ان حصيلة الضحايا والشهداء منذ بدء الثورة وحتي الان كان لابد وان يدفع ولو كان الحسم جديا وفعالا لربما كانت النتيجة افضل بكثير
هنالك سؤال اخر لا بد لي الى وأن اسأله ماذا كنتم تفعلون في الساحات كل تلك الفترة الم يخطر على بال احد منكم انه ربما كان الافضل لنا وللثورة الاتفاق على تأسيس مجلس انتقالي او حتى على الاقل الاتفاق على قيادة للثورة يلتف حولها الناس بعد سقوط النظام ام انكم لم تكونوا متأكدين من نجاحكم.
كل هذا يدعوا للضحك والبكاء معا على بلد ضاع فيه كل شيء حتى الحكمة
نحن لسنا عبيدا والعبد هو من يضرب مرارا ولا يرزح ساكنا .نحن انصار الرسول صلى الله عليه وسلم هو من علمنى ان نصبر فصبرنى 33 عام و علمنى ان نثابر فأجتهدنا حتى لا تخلو بلد من يمني يعمل فيها هو ايضا من علمنا ان لا نترك حقا مسلوبا او طفل جائعا او امرأة مهانة هو من علمنا ان ندافع عن انفسنا ونسترد حقوقنا فأين
انتم من كل ما تعرفون وتتجاهلون
استيقضوا اخوتي فنحن صرنا اول اضحوكة بين كل الثورات

Ingen kommentarer:

Legg inn en kommentar