søndag 1. juli 2012

اتركوا اليمن لليمنين 11.711



يا آل سعود اليمن لم تكن يوما إرثا تركه لكم بابا عبد العزيز. لطالما تصرفت المملكة السعودية وملوكها المتعاقبين مع اليمن وكأنه لعبه تركت لهم يعبثون فيها أو حتى يدمروها وكما كنا معتادين قبل ربيع الثورات العربية يحكم اليمن وغيرها من البلاد العربية حكام طغاة مختلين عقليا او حتى الاغبياء ولم تهتز الشعوب لتدافع عن كرامتها ولكن وفجأة بعد ان فقدنا الامل وكاد العربي منى يبحث جاهدا عن مسحوق يغسل به ما تبقى في عروقه من الدماء العربية .انفجرة الدنيا وكان الشرارة البوعزيزي الذي اثر الموت على الحياة مهانا ومن بعده انتفضت الشعوب على الظلم والاستبداد ولذا كان بديهيا ان تعتري دول الخليج رعشة الحمى المصاحبة لمرض الخوف من التغير ولكن آل سعود بالذات خوفهم كان الاعضم وبدى ذالك جليا في رد فعلهم على الثورة في البحرين اما ثورة الشباب في اليمن فكان تعاملهم معها وما زال كخروج الزوجة عن طاعة زوجها ولذا لم يكن منهم الا ان قاموا بزج الثورة والثوار والشعب اليمني كاملا في بيت الطاعة(المبادرة الخليجية) ولم يتعبوا انفسهم حتى في محاولة التحاور مع الثوار او سماع ارائهم بل تحولوا الى لي ذراع المعارضة الهشة التي خرجة مؤخرا تقول ان توقيعها على المبادرة المشؤمة لم يكن الا بعد تهديد لهم بإعطاء الضوء الاخضر ليفعل علي وازلامه ما يريدون لدحر الثوار وكأن اليمنين عاجزين عن الدفاع عن انفسهم وكأن علي وأزلامه ينتظرون ضوءا أخضر او أي كان . وها هو علي صالح يطل علينا بعد محاولة اغتياله من الجناح الملكي في المستشفى العسكري في الرياض اولا وكأنه معاق بترت اطرافه لا يتحرك ثم بعد ايام قلائل يطل مجددا بصحة جيدة. أما ثوار اليمن طوبى لهم وكأن مجرد خروجهم للاحتجاج والاعتصام كان جل النجاح والنصر بينما تتقطع اوصال البلاد بين حرب مع او ضد القاعدة لا فرق و ثوار في تعز يحاولون استرداد مدينتهم من ازلام النظام و لم تكد تهدء مدينة يمنية من اثر اطلاق النار او محاولات اقتحام للساحات و سقوط للشهداء والضحايا و بقية الشعب يعاني انعداما في الغذاء و الوقود والدواء ونقطاع للكهرباء . في هذه الاثناء يطرح السؤال من يحكم اليمن؟ ومن الذي يلعب بجميع الاطراف ويعبث بالبلاد كاللعبة في يد طفل مدلل؟

أيا آل سعود اليمن ليست البحرين واليمنين قد يصبروا ولكن لاحذاري من يوم يدعونكم فيه للحساب

ودعائي لله ان يضيق صبر اليمنين بكم وبالمشترك ليريكم الله من هم اليمنين

Ingen kommentarer:

Legg inn en kommentar